السيد محمد علي الأبطحي

7

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي

( أقل - كش ) عقلك من غلام ، فأخبرته بما سمعت من القوم فيه . قال : هو ذاك ، فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ، ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة ، فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث ، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى الحجرة ( حجرتي - كش ) فيقرأه علي فلما حج ختن طاهر بن الحسين ، وعظمه الناس لقدره ، وماله ، ومكانه من السلطان ، وقد كان وصف له ، فلم يصر إليه الحسن ، فأرسل إليه : أحب أن تصير إلي ، فإنه لا يمكنني المصير إليك ، فأبى وكلمه أصحابنا في ذلك ، فقال : مالي ولطاهر ! ! لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل ، فعلمت بعد هذا أن مجيئه إلي ( إلى أبي خ ) كان لدينه ( 1 ) . وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة ( 2 ) ، ويقال لها أسطوانة إبراهيم عليه السلام ( 3 ) ، وكان يجتمع هو ، وأبو محمد الحجال ، وعلي بن أسباط ، وكان الحجال يدعى الكلام ، فكان من أجدل الناس ، فكان ابن فضال يعزي بيني وبينه في الكلام في المعرفة ، وكان يحبني حبا شديدا . ( يجيبني جوابا